نهنهه، كما قال رؤبة: [البحر الرجز]
فاليوم قد نهنهني تنهنهي أول حلم ليس بالمسفه
وكما قيل في كففه: كفكفه، كما قال النابغة: [البحر الوافر]
أكفكف عبرة غلبت عداتي إذا نهنهتها عادت ذباحا
وقد قيل: إن النهر الذي يسمى صرصرا، إنما سمي بذلك لصوت الماء الجاري فيه، وإنه فعلل من صرر نظير الريح الصرصر
وقوله: ﴿في أيام نحسات﴾ [فصلت: 16] اختلف أهل التأويل في تأويل النحسات، فقال بعضهم: عني بها المتتابعات
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿في أيام نحسات﴾ [فصلت: 16] قال: «أيام متتابعات أنزل الله فيهن العذاب» وقال آخرون: عني بذلك المشائيم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٩٩