ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ [فصلت: 17] قال: «اختاروا الضلالة والعمى على الهدى»
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى﴾ [فصلت: 17] قال: «أرسل الله إليهم الرسل بالهدى فاستحبوا العمى على الهدى»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿فاستحبوا العمى﴾ [فصلت: 17] يقول: «بينا لهم، فاستحبوا العمى على الهدى»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فاستحبوا العمى على الهدى﴾ [فصلت: 17] قال: «استحبوا الضلالة على الهدى» وقرأ: ﴿كذلك زينا لكل أمة عملهم﴾ [الأنعام: 108] . . . إلى آخر الآية، قال: «فزين لثمود عملها القبيح» وقرأ: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء﴾ [فاطر: 8] . . . إلى آخر الآية "
وقوله: ﴿فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون﴾ [فصلت: 17] يقول: فأهلكتهم من العذاب المذل المهين لهم مهلكة أذلتهم وأخزتهم؛ والهون: هو الهوان
كما: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي PageEndV20P405 ﴿العذاب الهون﴾ [فصلت: 17] قال: «الهوان»