وقوله: ﴿لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا﴾ [فصلت: 16] يقول جل ثناؤه: ولعذابنا إياهم في الآخرة أخزى لهم وأشد إهانة وإذلالا ﴿وهم لا ينصرون﴾ [فصلت: 16] يقول: وهم يعني عادا لا ينصرهم من الله يوم القيامة إذا عذبهم ناصر، فينقذهم منه، أو ينتصر لهم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ [فصلت: 18] يقول تعالى ذكره: فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشد
كما: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ [فصلت: 17] «أي بينا لهم»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ [فصلت: 17] «بينا لهم سبيل الخير والشر»
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ [فصلت: 17] «بينا لهم»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٤٠٢