ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، في قوله: ﴿وأن المسرفين هم أصحاب PageEndV20P334 النار﴾ [غافر: 43] قال: «هم السفاكون الدماء بغير حقها»
حدثنا علي بن شهل، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، في قول الله ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: 43] قال: «هم السفاكون الدماء بغير حقها»
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وأن المسرفين﴾ [غافر: 43] قال: «السفاكون الدماء بغير حقها، هم أصحاب النار»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: 43] قال: «سماهم الله مسرفين، فرعون ومن معه» وقال آخرون: هم المشركون
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: 43] «أي المشركون» وقد بينا معنى الإسراف فيما مضى قبل بما فيه الكفاية من إعادته في هذا PageEndV20P335 الموضع وإنما اخترنا في تأويل ذلك في هذا الموضع ما اخترنا، لأن قائل هذا القول لفرعون وقومه، إنما قصد فرعون به لكفره، وما كان هم به من قتل موسى، وكان فرعون عاليا عاتيا في كفره، سفاكا للدماء التي كان محرما عليه سفكها، وكل ذلك من الإسراف، فلذلك اخترنا ما اخترنا من التأويل في ذلك