تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿حم﴾ [غافر: 1] قال: «اسم من أسماء القرآن» وقال آخرون: هو حروف هجاء وقال آخرون: بل هو اسم، واحتجوا لقولهم ذلك بقول شريح بن أوفى العبسي: [البحر الطويل]

يذكرني حاميم والرمح شاجر    فهلا تلاحم قبل التقدم

وبقول الكميت: [البحر الطويل]

وجدنا لكم في آل حاميم آية    تأولها منا تقي ومعرب

وحدثت عن معمر بن المثنى، أنه قال: قال يونس يعني الجرمي: " ومن قال هذا القول فهو منكر عليه، لأن السورة ﴿حم﴾ [غافر: 1] ساكنة الحروف، فخرجت مخرج التهجي، وهذه أسماء سور خرجت متحركات، وإذا سميت سورة بشيء من هذه الأحرف المجزومة دخله الإعراب " PageEndV20P276 والقول في ذلك عندي نظير القول في أخواتها، وقد بينا ذلك، في قوله: ﴿الم﴾ [البقرة: 1] ففي ذلك كفاية عن إعادته في هذا الموضع، إذ كان القول في حم، وجميع ما جاء في القرآن على هذا الوجه، أعني حروف التهجي قولا واحدا

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٢٧٥