بعضهم رفع ولات حين مناص فجعله في قوله ليس، كأنه قال: ليس وأضمر الحين؛ قال: وفي الشعر: [البحر الخفيف]
طلبوا صلحنا ولات أوان فأجبنا أن ليس حين بقاء
فجر أوان وأضمر الحين إلى أوان، لأن لات لا تكون إلا مع الحين؛ قال: ولا تكون لات إلا مع حين. وقال بعض نحويي الكوفة: من العرب من يضيف لات فيخفض بها، وذكر أنه أنشد: [البحر الكامل]
لات ساعة مندم
بخفض الساعة؛ قال: والكلام أن ينصب بها، لأنها في معنى ليس، وذكر أنه أنشد: [البحر الوافر]
تذكر حب ليلى لات حينا وأضحى الشيب قد قطع القرينا
قال: وأنشدني بعضهم:
طلبوا صلحنا ولات أوان فأجبنا أن ليس حين بقاء
بخفض أوان؛ قال: وتكون لات مع الأوقات كلها واختلفوا في وجه الوقف على قراءة: ﴿لات حين﴾ [ص: 3] فقال بعض أهل