تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واتبعوا الحق، والأول أشبه لأنه خطاب من الله لإبليس بما هو فاعل به وبتباعه وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب أن يقال: إنهما قراءتان مستفيضتان في قرأة الأمصار، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحة معنييهما وأما الحق الثاني، فلا اختلاف في نصبه بين قراء الأمصار كلهم، بمعنى: وأقول الحق وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن مجاهد، في قوله: ﴿فالحق والحق أقول﴾ [ص: 84] " يقول الله: أنا الحق، والحق أقول "

وحدثت عن ابن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿فالحق والحق أقول﴾ [ص: 84] " يقول الله: الحق مني، وأقول الحق "

حدثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: ثنا أبان بن تغلب، عن طلحة اليامي، عن مجاهد، " أنه قرأها ﴿فالحق﴾ [ص: 84] بالرفع ﴿والحق أقول﴾ [ص: 84] نصبا وقال: يقول الله: أنا الحق، والحق أقول "

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿الحق والحق أقول﴾ قال: «قسم أقسم الله به»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١٤٩