تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثت عن يحيى بن أبي زائدة، عن ابن جريج، عن مجاهد، ﴿وغساق﴾ [ص: 57] PageEndV20P130 قال: " بارد لا يستطاع، أو قال: برد لا يستطاع "

حدثني علي بن عبد الأعلى، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، ﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾ [ص: 57] قال: " يقال: الغساق: أبرد البرد، ويقول آخرون: لا؛ بل هو أنتن النتن " وقال آخرون: بل هو المنتن

ذكر من قال ذلك: حدثت عن المسيب، عن إبراهيم النكري، عن صالح بن حيان، عن أبيه، عن عبد الله بن بريدة، قال: " الغساق: «المنتن، وهو بالطخارية»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن دلوا من غساق يهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا» وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال: هو ما يسيل من صديدهم، لأن ذلك هو الأغلب من معنى الغسوق، وإن كان للآخر وجه صحيح

وقوله: ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ [ص: 58] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ١٣٠