تخطَّ إلى المحتوى

وكذلك مطمئن، إنما هي من طأمنت فقلبوا الهمزة.

ومثل ذلك القيسي، إنما هي في الأصل القووس، فقلبوا كما قلبوا أينق.

ومثل ذلك قولهم: أكره مسائيك، إنما جمعت المساءة ثم قلبت. وكذلك زعم الخليل. ومثله قول الشاعر، وهو كعب بن مالك:

لقد لقيت قريظة ماسآها    وحل بدارهم ذل ذليل

ومثل ذلك قد راءه يريد قد رآه. قال الشاعر، وهو كثير عزة:

وكل خليل راءني فهو قائل    من أجلك: هذا هامة اليوم أو غد

وإنما أراد ساءها ورآني ولكنه قلب. وإن شئت قلت:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.