تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يثبت على القلب في التحقير، كما تثبت الهمزة في أدؤر إذا حقرت، وفي قائل. وإنما قلبوا كراهية الواو والياء، كما همزوا كراهية الواو والياء. فمن ذلك قول العجاج:

لاث به الأشاء والعبرى

إنما أراد لائث، ولكنه أخرالواو وقدم الثاء. وقال طريف بن تميم العنبري:

فتعرفوني أنني أنا ذاكم    شاك سلاحي في الحوادث معلم

إنما يريد الشائك فقلب. ومثل ذلك أينق إنما هو أنوق في الأصل، فأبدلوا الياء مكان الواو وقلبوا، فإذا حقرت قلت: لويث وشويك وأيينق. وكذلك لو كسرت للجمع لقلت: لواث وشواك كما قالوا: أيانق.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٤٦٦