تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجدنا في كتاب بني تميم    أحق الخيل بالركض المعار

وذلك لأنه حكى أحق الخيل بالركض المعار فكذلك هذه الضروب إذا كانت أسماء. وكل شيء عمل بعضه في بعض فهو على هذه الحال.

واعلم أن الاسم إذا كان محكيا لم يثن ولم يجمع، إلا أن تقول: كلهم تأبط شرا، وكلاهما ذرى حبا، لم تغيره عن حاله قبل أن يكون اسما. ولو تثنيت هذا أو جمعته لثنيت أحق الخيل بالركض المعار إذا رأيته في موضعين.

ولا تضيعه إلى شيء إلا أن تقول: هذا تأبط شرا صاحبك أو مملوكك. ولا تحقره قبل أن يكون علما. ولو سميت رجلا زيد أخوك لم تحقره.

فإن قلت: أقول زييد أخوك، كما أقول قبل قبل أن يكون اسما. فإنك إنما حقرت اسما قد ثبت لرجل ليس بحكاية، وإنما حقرت اسما على حياله.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٣٢٧