تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن قلت: أدعه في المعرفة على حاله وأغيره في النكرة. فإن ذلك غير جائز، لأنك لم تر اسما معروفا أجري هكذا.

قال الشاعر:

لا مهل حتى تلحقي بعنس    أهل الرياط البيض والقلنسي

عنس: قيبلة. ولم يقل القلنسو.

ولا يبنون الاسم على بناء إذا بلغ حال التنوين تغير وكان خارجا من حد الأسماء، كما كرهوا أن يكون إي وفي، في السكوت وترك التنوين، على حال يخرج منه إذا وصل ونون فلا يكون على حد الأسماء، فقروا من هذا كما فروا من ذاك. ويكفيك من ذا قولهم: هذه أدلي زيد.

فإن قلت: إنما أعرب في النكرة، فلم يغير البناء. كذلك أيضا لا يكون في المعرفة على بناء يتغير في النكرة.

وتقول في رجل سميته بارمه: هذا إرم قد جاء، وينون، في قول الخليل، وهو القياس.

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٣١٧