تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن الأعجمية: حمص، وجور، وماه. فلو سميت امرأة بشىء من هذه الأسماء لم تصرفها، كما لا تصرف الرجل لو سميته بفارس ودمشق.

وأما واسط فالتذكير والصرف أكثر، وإنما سمي واسطا، لأنه مكان وسط البصرة والكوفة. فلو أرادوا التأنيث قالوا: واسطة. ومن العرب من يجعلها اسم أرض فلا يصرف.

ودابق الصرف والتذكير فيه أجود. قال الراجز، وهو غيلان:

ودابق وأين مني دابق

وقد يؤنث فلا يصرف.

وكذلك منى، الصرف والتذكير أجود، وإن شئت أنثت ولم تصرفه.

وكذلك هجر، يؤنث ويذكر. قال الفرزدق:

منهن ايام صدق قد عرفت بها    أيام فارس والأيام من هجرا

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٢٤٣