تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أتضرب زيدا أو تضرب عمرا أو تضرب خالدا، إذا أردت هل يكون شيء من ضرب واحد من هؤلاء. وإن أردت أي ضرب هؤلاء يكون قلت: أم.

قال حسان بن ثابت:

ما أبالي أنب بالحزن تيس    أم لحانى بظهر غيب لئيم

كأنه قال: ما أبالي أي الفعلين كان.

وتقول: أزيدا أو عمرا رأيت أم بشرا، وذلك أنك لم ترد أن تجعل عمرا عديلا لزيد حتى يصير بمنزلة أيهما، ولكنك أردت أن يكون حشوا، فكأنك قلت: أأحد هذين رأيت أم بشرا. ومثل ذلك قول صفية بنت عبد المطلب:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ١٨١