تخطَّ إلى المحتوى

هذا باب أو في غير الاستفهام

تقول: جالس عمرا أو خالدا أو بشرا، كأنك: قلت: جالس أحد هؤلاء ولم ترد إنسانا بعينه، ففي هذا دليل أن كلهم أهل أن يجالس، كأمك قلت: جالس هذا الضرب من الناس.

وتقول: كل لحما أو خبزا أو تمرا، كأنك: قلت: كل أحد هذه الأشياء. فهذا بمنزلة الذي قبله.

وإن نفيت هذا قلت: لا تأكل خبزا أو لحما أو تمرا. كأنك قلت: لا تأكل شيئا من هذه الأشياء.

ونظير ذلك قوله عز وجل: " ولا تطع منهم آثما أو كفورا " أي: لا تطع أحدا من هؤلاء.

وتقول: كل خبزا أو تمرا، أي: لا تجمعهما.

ومثل ذلك أن تقول: ادخل على زيد أو عمرو أو خالد، أي: لا تدخل على أكثر من واحد من هؤلاء. وإن شئت جئت به على معنى ادخل على هذا الضرب.

وتقول: خذه بما عز أو هان، كأنه قال: خذه بهذا أو بهذا، أي

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.