تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع أبي بظَهْر الحرَّة، فلقيني أبو هريرة رضي الله عنه فقال لي: من هذا؟ قلت: أبي، قال: لا تمش بين يدي أبيك ولكن اشم خلفه أو إلى جانبه، ولا تدع أحدًا يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق إجَّار أبيك تُخفه، ولا تأكل عَرقًا قد نظر أبوك إليك لعله قد اشتهاه. قال الهيثمي: وأبو غسان وأبو غنم الراوي عنه لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات.

ما أمر به عليه السلام من بر الوالدين لمن جاءه يريد الجهاد

وأخرج الستة إلا ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء رجل إلى نبي الله ﷺ فاستأذنه في الجهاد فقال: «أحيٌّ والداك؟» قال: نعم، قال: «فيهما فجاهد» وفي رواية لمسلم قال: أقبل رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: «أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله، قال: فهل من والديك أحد حيٌّ؟» قال: نعم، بل كلاهما حي، قال: «فتبتغي الأجر من الله» قال: نعم، قال: «فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما» وفي رواية لأبي داود قال: جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، فقال: «ارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما» . وعنده أيضًا من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن رجلًا من أهل اليمن هاجر إلى رسول الله ﷺ فقال: «هل لك أحد باليمن؟» قال: أبواي، قال: «أذنا لك؟» قال: ة، قال: «فارجع إليهما فاستأذنهما فإن أذِنا لك فجاهد وإلا فَبَرَّهما» . وعند أبي يعلى

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٢٢٠