«يا ذا الأذنين» كذا في البداية. وأخرجه الترمذي في الشمائل (ص١٦) وقال: قال أبو أسامة: يعني يمازحه، وأخرجه أبو نُعَيم وابن عساكر؛ كما في المنتخب.
مزاحه عليه السلام مع زاهر
وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه أن رجلًا من أهل البادية كان اسمه زاهرًا - رضي الله عنه - وكان يُهدي النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله ﷺ «إنَّ زاهرًا باديتنا ونحن حاضروه»، وكان رسول الله ﷺ يحبُّه وكان رجلًا دميمًا، فأتاه رسول الله ﷺ وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني من هذا؟ فالتفت فعرف النبي ﷺ فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي ﷺ حين عرفه، وجعل رسول الله ﷺ يقول: «من يشتري العبد؟» فقال: يا رسول الله إذن - والله - تجدني كاسدًا، فقال رسول الله ﷺ «لكن عند الله لست بكاسد - أو قال: - لكن عند الله أنت غالٍ» . وهذا إسناد رجاله كلّهم ثقات على شرط الصحيحين، ولم يروه إلا الترمذي في الشمائل، ورواه ابن حبَّان في صحيحه؛ كذا في البداية. وأخرجه أيضًا أبو يَعْلى والبزّار. قال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح، وأخرجه البزّار والطبراني عن