التأمير في السفر
أخرج البزار، وابن خزيمة، والدارقطني، والحاكم عن عمر رضي الله عنه قال: إذا كانوا ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم، ذاك أمير أمَّره رسول الله ﷺ كذا في الكنز.
من يتحمل الإِمارة
أعظم الحماعة بالقرآن يليق بالإِمارة
أخرج الترمذي - وحسَّنه - وابن ماجه، وابن حبَّان - واللفظ للترمذي - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ بَعْثًا وهم ذوو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم - يعني ما معه من القرآن -. (قال) فأتى على رجل من أحدثهم سنًا فقال: ما معك يا فلان؟ قال: معي كذا وكذا وسورة البقرة. فقال: «أمعك سورة البقرة؟» قال: نعم. قال: «إذهب فأنت أميرهم» . فقال رجل من أشرافهم: والله ما نعني أن أتعلم البقرة إلا خشية ألا أقومَ بها. فقال رسول الله ﷺ «تعلَّموا القرآن واقرأوه، فإن مَثَلَ القرآن لمن تعلمه فقرأه كمثل جِراب محشو مِسكًا يفوح ريحه في كل مكان، ومن تعلَّمه