تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شجاعة سَلَمة بن الأكوع رضي الله عنه قصة شجاعته في غزوة ذي قَرَد

أخرج الإِمام أحمد عن سَلَمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قدمنا المدينة زمن الحديبية مع رسول الله ﷺ فخرجت أنا وربَاح غلامُ النبي ﷺ (بظهر رسول الله ﷺ وخرجت بفرس لطحلة بن عبيد الله أريد أن أُنَدِّيه مع الإِبل. فلم اكان بغَلَس أغار عبد الرحمن بن عيينة على إبل رسول الله ﷺ فقتل راعيها، وخرج يطردها هو وأناس معه في خيل. فقلت: يا رباح أقعد على هذا فألْحقهُ بطلحة، وأخبر رسول الله ﷺ أنه قد أُغير على سَرْحه. قال: وقمت على قِلْ، فجعلت وجهي من قِبل المدينة، ثم ناديت - ثلاث مرات -: يا صباحاه. قال: ثم اتَّبعت القوم معي سيفي ونبلي، فجعلت أرميهم وأعقِر بهم، وذلك حين يكثر الشجر، فإذا رجع إِليّ فارس جلست له في أصل شجرة ثم رميت، فلا يُقبل إليّ فارس إلا عقرت به، فجعلت أرميهم وأنا أقول:

أنا ابن الأكوعِ

واليومُ يومُ الرُّضَّع

قال: فألحق برجل منهم فأرميه وهو على راحلة، فيقع سهمي في الرجل حتى أنتظم كتفه فقلت

خذها وأنا ابن الأكوعِ

واليوم يوم الرُّضَّعِ

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ١٧٧