تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في فتوح مصر، وإسناده صحيح. وأخرجه ابن حِبَّان من وجه آخر عن أبي ذر لكن لم يُسمَّ جُعَيلًا. وأخرجه البخاري من حديث سَهْل بن سعد فأبهم جُعَيلًا وأبا ذر. وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التَّيْمي قال: قيل: يا رسول الله، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة وتركت جُعَيلًا؟ فقال: والذي نفسي بيده لَجعيل بن سراقة خير من طِلاع الأرض مثل عيينة والأقرع، لكني أتألفهما وأَكِلُ جُعَيلًا إلى إيمانه» . وهذا مرسل حسن. كذا في الإِصابة. وأخرجه أبو نُعيم في الحلية عن محمد بن إبراهيم نحوه.

إكرام آل بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم

وصيته عليه السلام بأهل بيته

أخرج مسلم عن يزيد بن حَيَّان قال: انطلقت أنا وحصين بن سَبْرة وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنه، فلما جلسنا إليه قال حصين: لقد لقيتَ يا زيدُ خيرًا كثيرًا رأيت رسول الله ﷺ وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصلَّيت خلفه، لقد لقيت يا زيدُ خيرًا كثيرًا حدِّثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله ﷺ قال: يا ابن أخي - والله - لقد كَبرت سني، وقدُم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أَعِي من رسول الله ﷺ فما حدثتكم فاقبلوا

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ١٧٧