تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شَبِيل - قال مدرك بن عوف: يا أمير المؤمنين، والله خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة. فقال عمر: كذب أولئك، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا. قال: وكان أصيب وهو صائم، فاحتُمل وبه رمق، فأبى أن يشرب حتى مات. كذا في الإِصابة.

صوم أبي عمرو الأنصاري

وقد تقدم (ص ٣٢٤) حديث محمد بن حنفية في «تحمُّل شدّة العطش» قال: رأيت أبا عمرو الأنصاري رضي الله عنه - وكان بَدْرِيًا عَقَبِيًا أُحُدِيًا - وهو صائم يتلوّى من العطش، وهو يقول لغلامه: ويحك تَرَّسيْني، فترسه الغلام حتى نزع بسهم نزعًا ضعيفًا - فذكر الحديث، وفيه: فقتل قبل غروب الشمس: أخرجه الطبراني، والحاكم.

الصلاة في سبيل الله صلاة النبي عليه السلام يوم بدر

أخرج ابن خُزيمة عن علي رضي الله عنه قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتُنا وما فينا إلا نائم؛ إلا رسولَ الله ﷺ تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح. كذا في الترغيب.

صلاة النبي عليه السلام في عسفان

وأخرج الإِمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنَّا مع رسول

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ٨٠