تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير﴾ [الحديد: 22] يقول تعالى ذكره: ما أصابكم أيها الناس من مصيبة في الأرض بجدوبها وقحوطها وذهاب زرعها وفسادها ﴿ولا في أنفسكم﴾ [الحديد: 22] بالأوصاب والأوجاع والأسقام

﴿إلا في كتاب﴾ [الأنعام: 59] يعني إلا في أم الكتاب ﴿من قبل أن نبرأها﴾ [الحديد: 22] يقول: من قبل أن نبرأ الأنفس، يعني من قبل أن نخلقها يقال: قد برأ الله هذا الشيء، بمعنى: خلقه فهو بارئه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٤١٨