تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا الحسن بن بلال قال: ثنا حماد قال: أخبرنا أبو سنان قال: كنت مع علي بن عبد الله بن عباس، عند وادي جهنم، فحدث عن أبيه قال: ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾ [الحديد: 13] فقال: «هذا موضع السور عند وادي جهنم»

حدثني إبراهيم بن عطية بن رديح بن عطية قال: ثني عمي محمد بن رديح بن عطية، عن سعيد بن عبد العزيز، عن أبي العوام، عن عبادة بن الصامت، أنه كان يقول: ﴿باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾ [الحديد: 13] قال: «هذا باب الرحمة»

حدثنا ابن البرقي قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، عن سعيد بن عطية بن قيس، عن أبي العوام، مؤذن بيت المقدس قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: «إن السور الذي ذكره الله في القرآن» : ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾ [الحديد: 13] «هو السور الشرقي، باطنه المسجد، وظاهره وادي جهنم»

حدثني محمد بن عوف قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال: ثنا شريح، أن كعبا كان يقول في الباب الذي في بيت المقدس: «إنه الباب الذي قال الله» : ﴿فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب﴾ [الحديد: 13] "

وقوله: ﴿له باب باطنه فيه الرحمة﴾ [الحديد: 13] يقول تعالى ذكره: لذلك السور باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبل ذلك الظاهر العذاب: يعني النار وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٤٠٣