تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿مأواكم النار﴾ [الحديد: 15] يقول: مثواكم ومسكنكم الذي تسكنونه يوم القيامة النار

وقوله: ﴿هي مولاكم﴾ [الحديد: 15] يقول: النار أولى بكم

وقوله: ﴿وبئس المصير﴾ [البقرة: 126] يقول: وبئس مصير من صار إلى النار

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون﴾ [الحديد: 16] يقول تعالى ذكره: ﴿ألم يأن للذين آمنوا﴾ [الحديد: 16] ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين

قلوبهم لذكر الله، فتخضع قلوبهم له، ولما نزل من الحق، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله صلى الله عليه وسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٤٠٨