تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿والأرض فرشناها﴾ [الذاريات: 48] يقول تعالى ذكره: والأرض جعلناها فراشا للخلق ﴿فنعم الماهدون﴾ [الذاريات: 48] يقول: فنعم الماهدون لهم نحن

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون﴾ [الذاريات: 49] يقول تعالى ذكره: وخلقنا من كل شيء خلقنا زوجين، وترك خلقنا الأولى استغناء بدلالة الكلام عليها واختلف في معنى ﴿خلقنا زوجين﴾ [الذاريات: 49] فقال بعضهم: عنى به: ومن كل شيء خلقنا نوعين مختلفين كالشقاء

والسعادة والهدى والضلالة، ونحو ذلك

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم قال: ثنا ابن علية قال: ثنا ابن جريج قال: قال مجاهد، في قوله: ﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ [الذاريات: 49] قال: «الكفر والإيمان، والشقاوة والسعادة، والهدى والضلالة، والليل والنهار، والسماء والأرض، والإنس والجن»

حدثنا ابن بشار قال: ثنا إبراهيم بن أبي الوزير قال: ثنا مروان بن معاوية PageEndV21P548 الفزاري قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿ومن كل شيء خلقنا زوجين﴾ [الذاريات: 49] قال: «الشمس والقمر» وقال آخرون: عنى بالزوجين: الذكر والأنثى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٥٤٧