وقوله: ﴿قوم منكرون﴾ [الحجر: 62] يقول: قوم لا نعرفكم، ورفع ﴿قوم منكرون﴾ [الحجر: 62] بإضمار أنتم
وقوله: ﴿فراغ إلى أهله﴾ [الذاريات: 26] يقول: عدل إلى أهله ورجع وكان الفراء يقول: الروغ وإن كان على هذا المعنى فإنه لا ينطق به حتى يكون صاحبه مخفيا ذهابه أو مجيئه، وقال: ألا ترى أنك تقول قد راغ أهل مكة وأنت تريد رجعوا أو صدروا، فلو أخفى راجع رجوعه حسنت فيه راغ ويروغ
وقوله: ﴿فجاء بعجل سمين﴾ [الذاريات: 26] يقول: فجاء ضيفه بعجل سمين قد أنضجه شيئا
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين﴾ [الذاريات: 26] قال: «كان عامة مال نبي الله إبراهيم عليه السلام البقر»
القول في تأويل قوله تعالى: {فقربه إليهم قال ألا تأكلون فأوجس منهم خيفة
قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم فأقبلت امرأته في صرة فصكت
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٥٢٦