القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون إن المتقين في جنات وعيون آخذين ما آتاهم ربهم إنهم كانوا قبل ذلك محسنين﴾ [الذاريات: 15] يعني تعالى ذكره بقوله: ﴿ذوقوا فتنتكم﴾ [الذاريات: 14] يقال لهم: ذوقوا فتنتكم وترك يقال لهم لدلالة الكلام عليها
ويعني بقوله: ﴿فتنتكم﴾ [الذاريات: 14] : عذابكم وحريقكم واختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بغضهم بالذي قلنا فيه
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٩٩