تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ [الذاريات: 9] قال ابن عمرو في حديثه: «يوفى، أو يؤفن» ، أو كلمة تشبهها وقال الحارث: يؤفن، بغير شك

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن، ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ [الذاريات: 9] قال: «يصرف عنه من صرف»

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ [الذاريات: 9] «فالمأفوك عنه اليوم، يعني كتاب الله»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿يؤفك عنه من أفك﴾ [الذاريات: 9] قال: «يؤفك عنه المشركون»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قتل الخراصون الذين هم في غمرة ساهون يسألون أيان يوم الدين يوم هم على النار يفتنون﴾ [الذاريات: 11] يقول تعالى ذكره: لعن المتكهنون الذين يتخرصون الكذب والباطل فيتظننونه واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله ﴿قتل الخراصون﴾ [الذاريات: 10] فقال بعضهم: عني به

المرتابون

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿قتل الخراصون﴾ [الذاريات: 10] يقول: «لعن المرتابون» وقال آخرون في ذلك بالذي قلنا فيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٤٩٢