ذكر من قال ذلك، وإن اختلفت ألفاظهم بالعبارة عنه: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [الذاريات: 42] قال: «كالشيء الهالك»
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿كالرميم﴾ [الذاريات: 42] قال: «كالشيء الهالك»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿كالرميم﴾ [الذاريات: 42] «رميم PageEndV21P541 الشجر»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿إلا جعلته كالرميم﴾ [الذاريات: 42] قال: «كرميم الشجر»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين فعتوا عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون﴾ [الذاريات: 44] يقول تعالى ذكره: وفي ثمود أيضا لهم عبرة ومتعظ، إذ قال لهم ربهم، يقول: فتكبروا عن أمر ربهم وعلوا استكبارا عن طاعة الله
كما حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿فعتوا﴾ [الذاريات: 44] قال: «علوا»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فعتوا عن أمر ربهم﴾ [الذاريات: 44] قال ": العاتي: العاصي التارك لأمر الله "
وقوله: ﴿فأخذتهم الصاعقة﴾ [النساء: 153] يقول تعالى ذكره: فأخذتهم صاعقة PageEndV21P542 العذاب فجأة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل