ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال: ثنا النضر قال: ثنا جويبر، عن الضحاك، في قوله: ﴿وفي السماء رزقكم﴾ [الذاريات: 22] قال: «المطر»
حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [الذاريات: 22] قال: «الثلج، PageEndV21P521 وكل عين ذائبة من الثلج لا تنقص»
حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: ثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن الحسن قال: في «السحاب فيه والله رزقكم، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وأعمالكم»
قال أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية قال: أحسبه أو غيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا ومطروا، يقول: ومطرنا ببعض عثانين الأسد، فقال: «كذبت، بل هو رزق الله»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن مجاهد، ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [الذاريات: 22] قال: «رزقكم المطر»
قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿وفي السماء رزقكم﴾ [الذاريات: 22] قال: «رزقكم المطر» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ومن عند الله الذي في السماء رزقكم، وممن تأوله كذلك واصل الأحدب
حدثنا ابن حميد قال: ثنا هارون بن المغيرة، من أهل الرأي، عن سفيان الثوري قال: " قرأ واصل الأحدب هذه الآية ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [الذاريات: 22] فقال: ألا إن رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض، فدخل خربة فمكث ثلاثا لا PageEndV21P522 يصيب شيئا، فلما كان اليوم الثالث إذا هو دوخلة رطب، وكان له أخ أحسن نية منه، فدخل معه، فصارتا دوخلتين، فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق الموت بينهما " واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿وما توعدون﴾ [الذاريات: 22] فقال بعضهم: معنى ذلك: وما توعدون من خير، أو شر