تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم﴾ [محمد: 16] يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء الكفار يا محمد ﴿من يستمع إليك﴾ [الأنعام: 25] وهو المنافق، فيستمع ما تقول فلا يعيه ولا

يفهمه، تهاونا منه بما تتلو عليه من كتاب ربك، وتغافلا عما تقوله، وتدعو إليه من الإيمان، ﴿حتى إذا خرجوا من عندك﴾ [محمد: 16] قالوا إعلاما منهم لمن حضر معهم مجلسك من أهل العلم بكتاب الله، وتلاوتك عليهم ما تلوت، وقيلك لهم ما قلت إنهم لن يصغوا أسماعهم لقولك وتلاوتك ﴿ماذا قال﴾ [سبأ: 23] لنا محمد ﴿آنفا﴾ [محمد: 16] ؟ وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٢٠٣