تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: 4] يقول: فإذا أسرتموهم بعد الإثخان، فإما أن تمنوا عليهم بعد ذلك بإطلاقكم إياهم من الأسر، وتحرروهم بغير عوض ولا فدية، وإما أن يفادوكم فداء بأن يعطوكم من أنفسهم عوضا حتى تطلقوهم، وتخلوا لهم السبيل. واختلف أهل العلم في قوله:

﴿حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: 4] فقال بعضهم: هو منسوخ نسخه قوله: ﴿فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ [التوبة: 5] وقوله ﴿فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم﴾ [الأنفال: 57]

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ١٨٣