كما: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: " الخشوع: PageEndV20P532 الخوف والخشية لله عز وجل "، وقرأ قول الله عز وجل: ﴿لما رأوا العذاب﴾ [الشورى: 44] إلى قوله: ﴿خاشعين من الذل﴾ [الشورى: 45] قال: «قد أذلهم الخوف الذي نزل بهم وخشعوا له»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿خاشعين﴾ [الشورى: 45] قال: «خاضعين من الذل»
وقوله: ﴿ينظرون من طرف خفي﴾ [الشورى: 45] يقول: ينظر هؤلاء الظالمون إلى النار حين يعرضون عليها من طرف خفي واختلف أهل التأويل في معنى قوله: ﴿من طرف خفي﴾ [الشورى: 45] فقال بعضهم: معناه: من طرف ذليل وكأن معنى الكلام: من طرف قد خفي من ذلة
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل﴾ [الشورى: 45] إلى قوله: ﴿من طرف خفي﴾ [الشورى: 45] يعني بالخفي: «الذليل»
حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله عز وجل: ﴿من طرف خفي﴾ [الشورى: 45] قال: «ذليل» وقال آخرون: بل معنى ذلك أنهم يسارقون النظر