تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قول الله عز وجل: ﴿ومن يقترف حسنة﴾ [الشورى: 23] قال: «يعمل حسنة»

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا﴾ [الشورى: 23] قال: " من يعمل خيرا نزد له الاقتراف: العمل "

وقوله: ﴿إن الله غفور شكور﴾ [الشورى: 23] يقول: إن الله غفور لذنوب عباده، شكور لحسناتهم وطاعتهم إياه.

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿" إن الله غفور﴾ [البقرة: 173] للذنوب ﴿شكور﴾ [الشورى: 23] للحسنات يضاعفها "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إن الله غفور شكور﴾ [الشورى: 23] قال: «غفر لهم الذنوب، وشكر لهم نعما هو أعطاهم إياها، وجعلها فيهم»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم يقولون افترى على الله كذبا فإن يشإ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات الصدور﴾ يقول تعالى ذكره: أم يقول هؤلاء المشركون بالله: ﴿افترى﴾ [آل عمران: 94] محمد ﴿على الله كذبا﴾ [الأنعام: 21] فجاء بهذا الذي يتلوه علينا اختلاقا من

قبل نفسه PageEndV20P504 وقوله: ﴿فإن يشأ الله﴾ [الشورى: 24] يا محمد يطبع على قلبك، فتنس هذا القرآن الذي أنزل إليك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٥٠٣