ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] يقول: ولا تتكبر فتحقر عباد الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك "
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] يقول: لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿ولا تصعر﴾ [لقمان: 18] قال: الصدود والإعراض بالوجه عن الناس "
حدثني علي بن سهل، قال: ثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان، عن يزيد، في هذه الآية " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] قال: إذا كلمك الإنسان لويت وجهك، وأعرضت عنه محقرا له "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا خالد بن حيان الرقي، عن جعفر، عن ميمون بن مهران، قال: «هو الرجل يكلم الرجل فيلوي وجهه»
حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة، قال: ثنا أبو مكين، عن عكرمة، في قوله " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] قال: لا تعرض بوجهك "
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عيد، قال: سمعت الضحاك، يقول، في قوله " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] يقول: لا تعرض عن الناس، يقول: أقبل على الناس بوجهك وحسن خلقك "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿ولا PageEndV18P561 تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] قال: تصعير الخد: التجبر والتكبر على الناس ومحقرتهم "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي مكين، عن عكرمة، قال: «الإعراض» . وقال آخرون: إنما نهاه عن ذلك أن يفعله لمن بينه وبينه صعر، لا على وجه التكبر.
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، وابن حميد، قالا: ثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] قال: الرجل يكون بينه وبين أخيه الحنة، فيراه فيعرض عنه "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، في قوله " ﴿ولا تصعر خدك للناس﴾ [لقمان: 18] قال: هو الرجل بينه وبين أخيه حنة فيعرض عنه ". وقال آخرون: هو التشديق