تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: ثنا العلاء بن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن بن مسلم، عن مجاهد، قال: «إنها بعمد لا ترونها»

قال: ثنا يحيى بن آدم، عن شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعلها بعمد لا ترونها»

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد، عن سماك، عن عكرمة، في هذا الحرف " ﴿خلق السموات بغير عمد ترونها﴾ قال: ترونها بغير عمد، وهي بعمد "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿خلق السموات بغير عمد ترونها﴾ قال: قال الحسن وقتادة: «إنها بغير عمد ترونها، ليس لها عمد»

وقال ابن عباس ﴿بغير عمد ترونها﴾ [لقمان: 10] قال: «لها عمد لا ترونها»

وقوله: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [النحل: 15] يقول: وجعل على ظهر الأرض رواسي، وهي ثوابت الجبال ﴿أن تميد بكم﴾ [النحل: 15] أن لا تميد بكم. يقول: أن لا تضطرب بكم، ولا تتحرك يمنة ولا يسرة، ولكن تستقر بكم، كما:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾ [النحل: 15] أي جبالا ". ﴿أن تميد بكم﴾ [النحل: 15] أثبتها بالجبال، ولولا ذلك ما PageEndV18P544 أقرت عليها خلقا، وذلك كما قال الراجز [البحر الرجز]

والمهر يأبى أن يزال ملهبا

بمعنى: لا يزال.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٤٣