تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قولهم: هذه الرحمن. ولا يكون هذا أبدا إلا وأنت تريد: سورة الرحمن. وقد يجوز أن تجعل نوح اسما ويصير بمنزلة امرأة سميتها بعمرو، إن جعلت نوح اسما لها لم تصفره.

وأما حم فلا ينصرف، جعلته اسما لسورة أو أضفته إليه، لأنهم أنزلوه بمنزلة اسم أعجمي، نحو: هابيل وقابيل. وقال الشاعر: وهو الكميت:

وجدنا لكم في آل حاميم آية    تأولها منا تقي ومعرب

وقال الحماني:

أو كتبا بين من حاميما    قد علمت أبناء إبراهيما

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٢٥٧