تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال:

ولكنما أهلي بواد أنيسه    ذئاب تبغى الناس مثنى وموحد.

فإذا حقرت ثناء وأحاد صرفته، كما صرفت أخيرا وعميرا، تصغير عمر وأخر إذا كان اسم رجل؛ لأن هذا ليس هنا من البناء الذي يخالف به الأصل.

فإن قلت: ما بال قال صرف اسم رجل، وقيل التي هي فعل، وهما محدودان عن البناء الذي هو الأصل؟ فليس يدخل هذا على أحد في هذا القول، من قبل أنك خففت فعل وفعل نفسه، كما خففت الحركة

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٢٢٦