إلا كمعرض المحسر بكره عمدا يسببني على الظلم
باب ما تكون فيه أن وأن مع صلتهما بمنزلة غيرهما من الأسماء
وذلك قولهم ما أتاني إلا أنهم قالوا كذا وكذا، فأن في موضع اسم مرفوع كأنه قال: ما أتاني إلا قولهم كذا وكذا.
ومثل ذلك قولهم: ما منعني إلا أن يغضب على فلان.
والحجة على أن هذا في موضع رفع أن أبا الخطاب حدثنا أنه سمع من العرب الموثوق بهم، من ينشد هذا البيت رفعا للكناني:
لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت حمامة في غصون ذات أوقال
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩