من بمنزلة رجل. حدثنا بذلك يونس عن العرب، يجعلونه نكرة، كما قال:
رب ما تكره النفوس من الأ مر له فرجة كحل العقال
فجعل ما نكرة.
باب ما حمل على موضع العامل في الاسم والاسم لا على ما عمل في الاسم، ولكن الاسم وما عمل فيه في موضع اسم مرفوع أو منصوب.
وذلك قولك: ما أتاني من أحد إلا زيد، وما رأيت من أحد إلا زيدا.
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٥