القسم الثاني: العلاج, حيث تُعامله مُعاملة الطبيب الْمُعالج, فتعرف الداء, وتطلب الدواء.
واعلم أن من لم يأخذ بأسباب الوقاية, ولم يُبادر في طلب الأسباب التي تقي من حدوث الأخطاء والانحراف الأخلاقيِّ والسلوكيِّ: فإنه لن يتمكن من العلاج النافع, وإن تمكن فلن يكون علاجاً فعَّالاً لا تبعات له, إلا أنْ يشاء الله.
ويحتوي هذا القسم على قاعدتين تَرْبَويَّتين:
كيف تربي أولادك · الصفحة ١١٢