القاعدةُ الخامسةُ والعشرون: لا تتدخل في مشاجرة الأبناء بعضهم مع بعض, إلا عند الضرورة.
الأبناء غالباً يستطيعون حلَّ مشاكلهم بأنفسهم, كأن يتنازل بعُضهم عن بعض حقه ليتصالحوا, لكن إنْ علموا أن وراءهم أبٌ أو أمٌ يلجؤون إليه, ويحقق في الأمر, فلن يعتمدوا على أنفسهم في حلِّ مشاكلهم وخلافاتهم, وسيعتمدون على غيرهم, بل ويُتعبونهم في إحالة مشاكلهم إليهم دائماً مما يسبب للآباء إرهاقاً وتكدُّراً.
ولن تتكون لديهم الملكة الكافية في حلِّ مُشكلاتهم بأنفسهم.
فالأفضل أنْ تدع ولدك يتصرف في المواقف الصعبة في صغره, حتى إذا كبر كانت لديه الخبرة الكافية في ذلك.
لكن إنْ كان من بين الأبناء ولدٌ مُتسلِّطٌ, أو يكبرهم سنًّا, ويُؤذي إخوته ولا حيلة لهم به فلا بأس بالتدخل حينها, ووضع حُدودٍ لهذا الابن المتسلط.