تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مزاحه عليه السلام مع بعض نسائه

وأخرج ابن عساكر - وضعَّفه - عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا سأله فقال: أكان رسول الله ﷺ يمزح؟ قال: نعم، فقال رجل: ما كان مزاحه؟ فقال ابن عباس: كسا النبي ﷺ بعض نسائه ثوبًا واسعًا، قال: «البسيه واحمدي الله، وجرِّي من ذيلك هذا كذيل العروس» . كذا في الكنز.

مزاحه عليه السلام مع أبي عمير

وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ أحسن الناس خُلُقًا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير - قال: فطيمًا - قال: فكان إذا جاء رسول الله ﷺ فرآه قال: «أبا عمير ما فعل النّغير؟» قال: نُغَر كان يلعب به، قال: فربما تحضر الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم ينضح، ثم يقوم رسول الله ﷺ ونقوم خلفه يصلِّي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل. وقد رواه الجماعة إلا أبا داود من طرق عن أنس بنحوه. كذا في ابداية؛ وأخرجه البخاري في الأدب (ص٤٢) بلفظ: كان

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٣٥١