تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أني سمعت رسول الله ﷺ يذكرها، ولم أكن لأفشي سر رسول الله ﷺ ولو تركها نكحتها. وأخرجه أيضًا أحمد وابن سعد والبخاري والنسائي والبيهقي وأبو يعلى وابن حبَّان مع زيادة، كما في المنتخب.

(حفظ أنس سر النبي عليه السلام)

وأخرج البخاري في الأدب (ص١٦٩) عن أنس رضي الله عنه قال: خدمت رسول الله ﷺ يومًا، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته قلت: يقيل النبي ﷺ فخرج من عنده فإذا غِلْمة يلعبون، فقمت أنظر إلى لعبهم، فجاء النبي ﷺ فانتهى إليهم فسلَّم عليهم ثم دعاني فبعثني إلى حاجة، فكأنه في فيَّ حتى أتيته وأبطأت على أمي، فقالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي ﷺ إلى حاجة، قالت: ما هي؟ قلت: إنه سر للنبي ﷺ فقالت: احفظ على رسول الله ﷺ فقالت: احفظ على رسول الله ﷺ سره، فما حدثت بتلك الحاجة أحدًا من الخلق، فلو كنتُ محدِّثًا حدثتك بها. وأخرجه البخاري أيضًا في صحيحه ومسلم عن أنس رضي الله عنه بنحوه مختصرًا، كما في جمع الفوائد.

حياة الصحابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٣ · ص ٢٥٥