النسائي، كذا في البداية.
وعند أحمد أيضًا عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كنت مع عثمان رضي الله عنه في الدار وهو محصور. قال: وكنا ندخل مَدْخلًا إذا دخلناه سمعنا كلامَ مَنْ على البلاط. قال: فدخل عثمان يومًا لحاجته فخرج إلينا منتقعًا لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل آنفًا. قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: ولم يقتلونني؟ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسًا بغير نفس» .. فوالله ما زنيت في جاهلية ولا إسلام (قط)، ولا تمنيت بدلًا بديني منذ هداني الله له، ولا قتلت نفسًا؛ فبم يقتلونني؟ وقد رواه أهل السنن الأربعة. وقال الترمذي: حسن. كذا في البداية وأخرجه ابن سعد عن أبي أمامة مثله.
خطاب عثمان لمن حصروه وكفُّه عن قتالهم
وأخرج أيضًا عن أبي ليلى الكندي قال: شهدت عثمان رضي الله عنهوهو محصور فاطَّلع من كَوَّة وهو يقول: