تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجاله ثقات إِلى ابن إسحاق. انتهى.

قول حَرَام عند القتل وإسلام قاتله على قوله

وأخرج البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي ﷺ بعث حرامًا - أخًا لأم سُلَيم - في سبعين راكبًا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خَيَّرَ رسولَ الله ﷺ بين ثلاث خصال، فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المَدَر، أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف. فطُعن عامر في بيت أم فلان، فقال: غُدّة كغُدّة البَكْر في بيت إمرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي؛ فمات على ظهر فرسه. فإنطلق حَرام - أخو أم سُلَيم - وهو رجل أعرج ورجل من بني فلان، وقال: كونا قريبًا حتى آتيهم، فإن آمنوني كنتم قريبًا، وإِن قتلوني أتيتم أصحابكم. فقال: أتُؤمنونني حتى أبلِّغ رسالة رسول الله ﷺ فجعل يحدِّثهم، وأومأوا إلى رجل، فأتاه نخلفه فطعنه. - قال همَّام: أحسبه حتى أنفذه بالرمح - فقال: الله أكبر فزت وربِّ الكعبة فلُحِقَ الرجل، فقتلوا كلهم غير الأعرج، - وكان في رأس جبل -، فأنزل الله تعالى علينا، ثم كان من المنسوخ: «إنا لقد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» . فدعا النبي ﷺ ثلاثين صباحًا على رِعْل، وذَكْوان، وبني لحيان، وعُصَيَّة الذين عصوا الله وسوله ﷺ وعند البخاري أيضًا عن أنس رضي الله عنه قال: لما طعن حَرَام بن مِلْحان

حياة الصحابة · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ٢ · ص ١٤٠