تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة سقيفة بني ساعدة

وأخرج الطيالسي، وابن سعد وابن أبي شيبة، والبيهقي وغيرهم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: لما توفي رسول الله ﷺ قام خطباء الأنصار، فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين إنَّ رسول الله ﷺ كان إذ استعمل رجلًا منكم قرن معه رجلًا منا، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا؛ فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك. فقام زيد بن ثابت رضي الله عنه فقال: إِن رسول الله ﷺ كان من المهاجرين وإن الإِمام يكون من المهاجرين، ونحن أنصاره كما كنّا أنصار رسول الله ﷺ فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال: جزاكم الله يا معشر الأنصار خيرًا، وثبّت قائلكم؛ ثم قال: أما - والله - لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم. ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه. فذكر الحديث كما في كنز العمال. وقال الهيثمي: رواه الطبراني، وأحمد ورجاله رجال الصحيح. انتهى. وأخرجه الطبراني عن أبي طلحة رضي الله عنه - بنحوه كما في الكنز.

وأخرج ابن سعد، وابن جرير عن القاسم بن محمد أن النبي ﷺ لما توفي اجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة رضي الله عنه. فأتاهم أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم، فقام حُباب بن المنذر رضي الله عنه

حياة الصحابة · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حياة الصحابةج ١ · ص ٤٩٣