القضاء والقدر
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (ت ٦٠٦هـ)
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- دار الكتاب العربي
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٤٢
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- تقديمص٢
- الإمام فخر الدّين الرّازيّ حياته وآثارهص٦
- المقدمة في بيان تفاصيل مذاهب الناس في هذا البابص٢٩
- الباب الأول في تقرير الدلائل العقلية على أن أفعال العباد كلها بتقدير الله، وأن العبد غير مستقل بالفعل والتركص٣٦
- الفصل الأول في الدلائل الدالة على أن العبد غير مستقل بنفسه بالفعل والتركص٣٦
- الفصل الثاني في تقرير الدلائل الدالة على أن قدرة العبد غير مؤثرة في خروج شيء من العدم إلى الوجودص٨٠
- البرهان الثالث لو كان العبد موجدا لأفعال نفسهص٨٧
- الفصل الثالث في الدلائل الدالّة على أن حصول الإيمان والكفر في قلوب العباد لا يمكن أن يكون الا بتخليق الله تعالىص١٠١
- الباب الثاني في تقرير الدلائل القرآنيّة على أن خالق أعمال العباد هو الله تعالىص١١٠
- الفصل الأول في أن التمسك بالدلائل السمعية هل يجوز في هذه المسألة، أم لا؟ص١١٠
- الفصل الثاني في التمسك بالآيات المشتملة على لفظ «الخلق»ص١٢٣
- الفصل الثالث في التمسك بالآيات المشتملة على لفظ «الجعل» وما يجري مجراهص١٤٩
- الفصل الرابع في سائر الدلائل المأخوذ من سائر الآياتص١٦٢
- الباب الثالث في الدلائل الاخبارية في هذه المسألةص١٨٦
- الفصل الأول في أن التمسك بأخبار الآحاد في هذه المسألة هل يجوز أم لا؟ص١٨٦
- الفصل الثاني في تقرير الدلائل الاخبارية على صحة القول بالقضاء والقدرص٢٠٢
- الباب الرابع في الآثار الواردة عن علماء السلف في هذا البابص٢٣٤
- الحكايات المذكورة في هذه المسألة: الحكاية الأولىص٢٣٦
- الحكاية الثانيةص٢٣٦
- الحكاية الثالثةص٢٣٧
- الحكاية الرابعةص٢٣٧
- الحكاية الخامسةص٢٣٧
- الحكاية السادسةص٢٣٧
- الحكاية السابعةص٢٣٨
- الحكاية الثامنةص٢٣٨
- الحكاية التاسعةص٢٣٨
- الحكاية العاشرةص٢٣٩
- الباب الخامس في حكاية الشبه العقلية التي عليها تعويل المعتزلةص٢٤٠
- الفصل الأول في حكاية قول من يقول العلم ضروري حاصل بكون العبد موجداص٢٤٠
- الفصل الثاني في حكاية الدلائل التي تمسكوا بها في إثبات أن العبد موجدص٢٤٣
- الباب السادس في حكاية الدلائل القرآنيّة التي يتمسكون بهاص٢٥٤
- النوع الأول الاستدلال الاجماليص٢٥٤
- النوع الثاني من وجوه تمسكهم بالقرآنص٢٥٥
- النوع الثالث من استدلالات المعتزلة بالقرآنص٢٧٢
- النوع الرابع من وجوه استدلالات المعتزلة بالقرآنص٢٨٣
- النوع الخامس من استدلالات القوم بالقرآنص٢٨٣
- النوع السادس من وجوه القومص٢٨٤
- النوع السابع للقوم الآيات الدالة على أنه متى فعل العبد فعلاص٢٨٥
- النوع الثامن للقوم الآيات الدالة على كون العبد متمكنا من الإيمان والكفرص٢٨٧
- النوع التاسع للقوم الآيات الدالة على أنه تعالى لا يظلم أحدا من عبادهص٢٨٧
- النوع العاشر للقوم الآيات الدالة على أن أفعاله حسنة، ومنزهة عن التفاوت والعبث والباطلص٢٨٨
- النوع الحادي عشر للقوم الآيات التي تدل بصريحها على أن أفعال العباد ليست من اللَّهص٢٨٩
- النوع الثاني عشر للقوم الآيات الدالة على التحدي بالقرآنص٢٩٢
- النوع الثالث عشر للقوم التمسك بقوله تعالى: وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةًص٢٩٢
- النوع الرابع عشر للقوم قوله تعالى: وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِص٢٩٣
- النوع الخامس عشر للقوم قوله تعالى: أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَص٢٩٣
- النوع السادس عشر للقوم تمسكوا بقوله تعالى: وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْاجٌص٢٩٤
- النوع السابع عشر للقوم إن القرآن مملوء من كونه تعالى رحيما كريما جوادا محسناص٢٩٤
- النوع الثامن عشر للقوم قالوا: إله العالم شهد بأن هذه الأفعال صدرت عن العبادص٢٩٥
- النوع التاسع عشر لهم الآيات الدالة على أحوال أهل القيامة من العقاب والحسنات والثواب والعقابص٢٩٨
- النوع العشرون للقوم لو أن اللَّه تعالى خلق الكفر في الكافرص٢٩٨
- الباب السابع في تمسكات المعتزلة بالأخبارص٣٠٠
- الحجة الأولىص٣٠٠
- الحجة الثانيةص٣٠٢
- الحجة الثالثةص٣٠٢
- لحجة الرابعةص٣٠٣
- الحجة الخامسةص٣٠٣
- الحجة السادسةص٣٠٣
- الحجة السابعةص٣٠٤
- الحجة الثامنةص٣٠٤
- الحجة التاسعةص٣٠٥
- الحجة العاشرةص٣٠٥
- الحجة الحادية عشرص٣٠٥
- الحجة الثانية عشرص٣٠٦
- الحجة الثالثة عشرص٣٠٦
- الحجة الرابعة عشرص٣٠٦
- الحجة الخامسة عشرص٣٠٦
- الحجة السابعة عشرص٣٠٨
- الحجة السادسة عشرص٣٠٨
- الحجة الثامنة عشرص٣٠٩
- الباب الثامن في شرح الآثار المروية عن الصحابة والتابعين مما تمسك الخصم بها في إثبات قولهمص٣١٠
- الباب التاسع في بيان أن الله تعالى قد يمنع المكلف عن الايمان بالقهر والقسرص٣١٥
- البرهان الأول: وهو أن الكافر المقدم على الكفر إن لم يكن متمكنا من الإيمان فقد حصل المطلوب، وإن كان متمكنا منه كانت قدرته بالنسبة إلىص٣١٥
- البرهان الثاني: إن العبد قصد الحق والإيمان. فلما حصل الباطل والكفر. علمنا: أن ذلك ليس منه بل من اللَّه. البرهان الثالث: العبد ما لم يعرف أن هذا الاعتقاد علم لا جهل، يمكنه أن يقصد إلى إيجاد العلم بدلا عن الجهل، وإنما يعلم كون هذا الاعتقاد علما، إذا علص٣١٦
- البرهان الثالثص٣١٦
- المراجعص٣٢٥