تخطَّ إلى المحتوى

86 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل أن يقرأ , فقلت: يا رسول الله , بأبي أنت وأمي , أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة: ما تقول؟ قال: أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد)) .

هنيهة: زمنا يسيرا.

أرأيت: أخبرني.

الدنس: الوسخ.

87 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستفتح الصلاة بالتكبير , والقراءة ب «الحمد لله رب العالمين» وكان إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك , وكان إذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما , وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد , حتى يستوي قاعدا , وكان يقول في كل ركعتين التحية , وكان يفرش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى , وكان ينهى عن عقبة الشيطان، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع , وكان يختم الصلاة بالتسليم)) .

يشخص بصره: لم يرفعه.

لم يصوبه: لم يخفضه خفضا بليغا.

عقبة الشيطان: هو الإقعاء في الجلوس، وصفته أن يلصق الرجل إليته بالأرض، وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض.

88- عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان

يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة , وإذا كبر للركوع , وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك , وقال: سمع الله لمن حمده , ربنا ولك الحمد. وكان لا يفعل ذلك في السجود)) .

89 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه - واليدين , والركبتين , وأطراف القدمين)) .

أطراف القدمين: أصابع القدمين.

90 - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم , ثم يكبر حين يركع , ثم يقول: سمع الله لمن حمده , حين يرفع صلبه من الركعة , ثم يقول وهو

قائم: ربنا ولك الحمد , ثم يكبر حين يهوي , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يكبر حين يسجد , ثم يكبر حين يرفع رأسه , ثم يفعل ذلك في صلاته كلها , حتى يقضيها , ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس)) .

91 - عن مطرف بن عبد الله قال: ((صليت أنا وعمران بن حصين خلف علي بن أبي طالب. فكان إذا سجد كبر , وإذا رفع رأسه كبر , وإذا نهض من الركعتين كبر , فلما قضى الصلاة أخذ بيدي عمران بن حصين , وقال: قد ذكرني هذا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم - أو قال: صلى بنا صلاة محمد - صلى الله عليه وسلم -)) .

92 - عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: ((رمقت الصلاة مع محمد - صلى الله عليه وسلم - فوجدت قيامه , فركعته فاعتداله بعد ركوعه , فسجدته , فجلسته بين السجدتين , فسجدته فجلسته ما بين التسليم والانصراف: قريبا من السواء)) . وفي رواية البخاري ((ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء)) .

93 - عن ثابت البناني عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا قال ثابت فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه. كان إذا رفع رأسه من الركوع: انتصب قائما , حتى يقول القائل: قد نسي , وإذا رفع رأسه من السجدة: مكث , حتى يقول القائل: قد نسي)) .

لاآلو: لاأقصر.

94 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ((ما صليت خلف إمام

قط أخف صلاة. ولا أتم صلاة من النبي - صلى الله عليه وسلم -)) .

95 - عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي البصري - قال: ((جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا هذا , فقال: إني لأصلي بكم , وما أريد الصلاة , أصلي كيف رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي , فقلت لأبي قلابة: كيف كان يصلي؟ فقال: مثل صلاة شيخنا هذا , وكان يجلس إذا رفع رأسه من السجود قبل أن ينهض)) . أراد بشيخهم، أبا يزيد، عمرو بن سلمة الجرمي.

96 - عن عبد الله بن مالك بن بحينة - رضي الله عنه -: ((أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى فرج بين يديه , حتى يبدو بياض إبطيه)) .

97 - عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد قال: ((سألت أنس بن مالك: أكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه؟ قال: نعم)) .

98 - عن أبي قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

99 - ولأبي العاص بن الربيع بن عبد شمس , فإذا سجد

وضعها , وإذا قام حملها))

100 - عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)) .

باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود

عمدة الأحكام · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.