214 - عن عائشة رضي الله عنها: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف في العشر الأواخر من رمضان , حتى توفاه الله عز وجل. ثم اعتكف أزواجه بعده)) .
وفي لفظ ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في كل رمضان. فإذا صلى الغداة جاء مكانه الذي اعتكف فيه)) .
الغداة: الصبح.
215 - عن عائشة رضي الله عنها: ((أنها كانت ترجل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي حائض , وهو معتكف في المسجد. وهي في حجرتها: يناولها رأسه)) .
وفي رواية: ((وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان)) .
وفي رواية أن عائشة رضي الله عنها قالت «إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه. فما أسأل عنه إلا وأنا مارة» .
الترجيل: تسريح الشعر. أه
حاجة الإنسان: البول والغائط.
216 - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: قلت: ((يا رسول الله , إني كنت نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة)) - وفي رواية: ((يوما - في المسجد الحرام. قال فأوف بنذرك)) ولم يذكر بعض الرواة يوما ولا ليلة.
217 - عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: ((كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتكفا. فأتيته أزوره ليلا. فحدثته , ثم قمت لأنقلب , فقام معي ليقلبني - وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد - فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسرعا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: على رسلكما. إنها صفية بنت حيي. فقالا: سبحان الله يا رسول الله. فقال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا- أو قال شيئا)) .
وفي رواية ((أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان. فتحدثت عنده ساعة. ثم قامت تنقلب. فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - معها يقلبها , حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة)) . ثم ذكره بمعناه.
ليقلبني: ليردني ويرجعني إلى منزلي.
رسلكما: على مهل وتؤدة.